Assawra

Site du Mouvement Démocratique Arabe

Accueil > Liban > <DIV align=left dir=rtl>السيد نصر الله في يوم الشهيد : المرحلة تقتضي الوعي، (...)

<DIV align=left dir=rtl>السيد نصر الله في يوم الشهيد : المرحلة تقتضي الوعي، والمقاومة تتقدم خطوات جبارة</DIV>

lundi 12 novembre 2012, par La Rédaction

أطل الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله متحدثاً في مهرجان يوم الشهيد الذي أقيم في مجمع سيد الشهداء عليه السلام في الرويس - ضاحية بيروت الجنوبية.

بدأ السيد نصر الله الكلام في ما يتصل بالذكرى ووجه تحية الى عوائل الشهداء الذين قدموا احباءهم في سبيل الله مشيرا الى اننا تجمعنا اليوم ذكرى هؤلاء الاحبة. وقال اننا في مثل هذا اليوم نعاهد الشهداء على اكمال المسيرة وان نصدق ما وعدوا ونعشق ما عشقوا.
واذ اشار الى ان المقاومة تكمل هذا العام من عمرها ثلاثين عاما قال ان هذه المقاومة التي تضم اليوم اجيالا متعددة في وقت واحد مما يدل على حيوية وتجدد المقاومة.
واضاف ان البعض يريدنا ان ننسى ماضينا وللشعوب العربية والاسلامية ان تنسى ويريد ان ننسى ماضيه وان ينسى اللبنانيون والعرب ماضيه من اجل ان نكون امام حاضر يحكمه خداع وتزوير، فيصبح المقاوم التاريخي عميلا او متهما في وطنيته ويصبح العميل التاريخي وطنياً ولبنانياً يطلب منه ان يوزع شهادات في الوطنية.
ولفت سماحته الى اننا يعز علينا اننا منذ سنوات مطلوب نجلس على الطاولة حتى يناقشنا اخرون في الاستراتيجية الدفاعية وكيف ندافع عن وطننا وشعبنا وبعض هؤلاء الاخرين له كل هذا التاريخ.
واكد السيد نصر الله ان الاسرائيلي يسلم اليوم بحقيقة الردع مع المقاومة وهذا يُجمع عليه القادة والاحزاب والاعلام والخبراء والراي العام في "اسرائيل"، مشيرا الى ان معادلة الردع الجديدة التي اوجدتها المقاومة تتكرس وتترسخ من خلال معادلة شعب وجيش ومقاومة. واكد السيد نصر الله ان طائرة ايوب كانت خطوة متقدمة في هذا الطريق. ولفت الى انه اذا كان لديك قدرات عسكرية من دون معلومات دقيقة فكل تلك القدرات بلا معنى ومن هنا تبرز اهمية معادلة طائرة "ايوب". واضاف : اليوم المقاومة تتقدم خطوات جبارة الى الامام والعدو الاسرائيلي يفهم ماذا يعني ان يصبح لدى المقاومة معلومات من هذا النوع.
وتابع : أما في الداخل اللبناني ماذا حصل بعد ارسال "ايوب"؟ بدأت البيانات والاستنكارات والمواقف التي تعطي "الحق" للاسرائيلي بشن اعتداء على لبنان، ولأن الاسرائيلي لا يعمل لدى "14 آذار" ولا ينفذ مصالحها بل يعمل لتنفيذ مصالحه لم يشن اي اعتداء على لبنان لعلمه بمعادلة الردع. واضاف : نحن مستمرون بالعمل دون كلل او تعب ولا يفكر احد ان ما يقال في لبنان والمنطقة عن المقاومة سوف يثنينا عن العمل لردع العدو.
واكد الأمين العام لحزب الله ان معادلة الشعب والجيش والمقاومة تحمي لبنان واذا اللبناني لا يريد ان يحمي بلده لا احد يحميه ولا احد "سائل عنه"، من هنا خيار المقاومة والتمسك بسلاحها هو خيار انساني وعقلائي واخلاقي والتخلي عن هذا الخيار هو جنون وانتحار وتخلي عن الواجب والقيم الانسانية.
وحول طاولة الحوار اكد السيد نصر الله لمن يقاطعون الحوار ان هذه ليست وسيلة ضغط علينا بل على انفسكم متسائلا هل يحق للاخرين فرض شروط للحوار ولا يحق لنا ان نفرض شروطا؟ واضاف : الحقيقة انه من كرم اخلاقنا اننا جلسنا لنناقش معكم الاستراتيجية الدفاعية او سلاح المقاومة. وقال : عندما تريدون الجلوس الى طاولة الحوار فنحن جاهزون وان لم تريدوا فـ "الله معكم."
ولفت الى ان هناك احزابا لبنانية قاومت العدو كالحزب الشيوعي اللبناني والجماعة الاسلامية والتنظيم الشعبي الناصري وغيرهم كالناصريين والبعثيين فلماذا لا يدعون الى طاولة الحوار لمناقشة الاستراتيجية الدفاعية؟.
السيد نصر الله اشار الى ان البعض يعمل لاستغلال اغتيال اللواء الحسن لبث الفتنة بين السنة والشيعة في لبنان، متسائلا من حاول تصوير ان اكبر "ضابط سني" في لبنان قتل وقاتله شيعي الى اين يريد ان يصل؟. واضاف انه من الناحية الفنية التقنية هناك العديد من الفرضيات حول من يقف وراء اغتيال اللواء الحسن فلماذا اختصار كل الفرضيات بفرضية واحدة واتهام حزب الله بهذه الجريمة؟ ولماذا استبعاد فرضية ان اسرائيل اغتالت اللواء الحسن؟ واشار الى ان البعض سارع الى اتهم حزب الله فقط وقال "ما تقولوا لي اسرائيل قتلته".
ولفت الى ان في الفريق الاخر هناك من يدفع لبنان الى الانفجار، الى انفجار شيعي - سني وبالتحديد بعض مسيحيي 14 اذار وبعض الناس داخل تيار المستقبل.
وحول ما حصل في صيدا قال سماحته مؤسف جدا ما جرى في صيدا، صيدا عاصمة المقاومة وستبقى عاصمة المقاومة ومدينة العيش الواحد، صيدا مدينة الشهداء الكبار والقادة والعلماء الكبار ، احتضنت وما زالت وستبقى تحتضن فلسطين وقضية فلسطين وشعب فلسطين، هناك من يريد ان ياخذها الى الفتنة، لمصلحة من؟ وكل يوم يخترع معركة وعنوانا وشعارا وفي ظل صمت كثيرين وشبه تخلي من الدولة عن مسؤولياتها.
وتوجه سماحته الى الشيعة والسنة بالقول :هذه المرحلة حساسة جدا وتقتضي مستوى كبيرا من الوعي والتبصر ولا يجب ان ياخذنا احد لا بالعصبية ولا التحريض والا الاضاليل ولا الاشاعات... اليوم اكثر من اي وقت مضى : "إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا".
ودعا سماحته الى تناصح وتواصل القوى والعلماء والفعاليات في المناطق واكد ان علينا شيعة وسنة ان نتواصل ونتحمل ونصبر، واذا حصل خطأ من اي فريق على الفريق الآخر الصبر والعمل لمعالجة الامور وعلى الدولة ان تتحمل مسؤوليتها بفتح الطرقات وحماية الناس.
وأكد انه في زمن الفتنة ليس صحيحا دس الرأس في التراب والقول انني غير معني بل ان يفتح عينيه وعقله وأن يحاول ان يميز الحق من الباطل ليدفع امته وشعبه في اتجاه صلاح دنياها واخرتها وهذه مسؤوليتنا جميعا وخاصة في هذه المرحلة.

***

طالب ببحث موضوع الحكومة في الحوار وتوسيعه ليشمل من قاوم إسرائيل
نصرالله : يريدون أخذ صيدا إلى الفتنة.. وعلى الدولة تحمّل مسؤوليتها

شدد الأمين العام لـ« حزب الله » السيد حسن نصرالله، في مناسبة « يوم الشهيد » في مجمع سيد الشهداء في الرويس، على ان هناك من يريد اخذ مدينة صيدا الى الفتنة، مشيرا الى انه اثر اغتيال اللواء وسام الحسن اراد « البعض في الفريق الآخر إشعال البلاد « وتم تفويت هذه الفرصة بالوعي ». ونبَّه إلى أن « البعض يريد انفجاراً شيعياً سنياً، وبالتحديد بعض مسيحيي « 14 آذار »، وبعض الناس في « تيار المستقبل » »، داعيا الى التعاطي بمسؤولية مع ما يحدث.
وطالب بتوسيع طاولة هيئة الحوار الوطني في بعبدا لتضم أطرافا قاتلت اسرائيل وقاومت كـ« الحزب الشيوعي » و« الجماعة الاسلامية » و« حركة التوحيد الاسلامي » و« التنظيم الشعبي الناصري » وغيرها... وأكد ان الحكومة موجودة وتعمل وتستمر بالعمل، والكلام عن حكومة حيادية لا معنى له، ولا يوجد في لبنان حياديون، والكلام عن حكومة تكنوقراط لا معنى له في لبنان، فكل شيء في لبنان سياسي، « البعض يتحدث عن حكومة وحدة وطنية فليتفضل إلى طاولة الحوار لنقاش ذلك ».
وقال نصر الله إن « العميل التاريخي يُطلب منه أن يوزع شهادات بالوطنية، ليصبح الحريص على وطنه قاتلاً ومجرماً، والذي تاريخه مليء بالقتل والجرائم إنساناً شريفاً. يجب أن يبقى الحاضر أمام أعيننا ».
وطمأن الى « اننا وصلنا إلى نقطة اعترف فيها العدو بواقع الردع الذي أوجدته المقاومة في لبنان، ولا يهمني أن يعترف بعض اللبنانيين بوجود ردع أم لا ». وقال ان « الاستراتيجية الجديدة في المعادلة، أن المقاومة استطاعت أن توجد معادلة ردع جديدة، وهذه المعادلة تترسخ من خلال معادلة جيش وشعب ومقاومة ». وتناول طائرة « أيوب » التي كانت خطوة متقدمة، وعزما جديدا بهذا السعي، والكل يعلم أهمية المعلومات في أي معركة عسكرية، ومن أبسط المسائل في أي معركة أن يكون من يقاتل لديه معلومات صحيحة، واليوم تتقدم المقاومة خطوات جبارة إلى الأمام ».
وأضاف ان « مدخلية طائرة « ايوب » في الردع ان لدينا قدرة صاروخية، ونقول إننا كمقاومة نستطيع ضرب أهداف محددة، فالإسرائيلي يفهم إذا كان لدينا صاروخ وليس لدينا معلومات، فهذا خداع، هذا جزء من منظومة متكاملة للردع ضد العدو ». ولفت النظر إلى أن « الإسرائيلي تعاطى مع موضوع الطائرة وقال إنها حادثة خطيرة جداً، وسنرد على من قام بها، ولكن عندما لم تكن لديه معطيات، وأعلنّا نحن المسؤولية عن الطائرة لم يقم الإسرائيلي بشيء ». وأشار إلى أن « هناك واقعا مختلفا مع لبنان اسمه الردع، ولا يمكن للإسرائيلي ببساطة أن يأتي إلى لبنان ويدمر، والتعليقات الإسرائيلية ذهبت إلى تقييم هذه الخطوة، وتكلمت عن الإخفاق الاسرائيلي ».
وفي المقلب اللبناني انتقد نصر الله « جماعة 14 آذار »، « الذين بدأوا بالبكاء واللطم، وعملوا أسبوعا وأربعين للإسرائيلي، واللغة كانت : هذا خرق وتوريط للبنان، وهذا يعطي الحق للاسرائيلي بشن حرب على لبنان ». واعتبر ان « بعضهم كانوا يدعون لو أن الإسرائيلي يضرب ويعتدي، ولكن الإسرائيلي خيب أملهم، والإسرائيلي يشتغل حسب مشروعه ومصلحته ». وأبدى استغرابه حول « موضوع الحزن لدى فريق لبناني، وهذا الفريق لم يؤمن قسم منه بالمقاومة من الأساس، والجزء الذي كان حليفاً لسوريا، وأصبح مع « 14 آذار » اليوم لم يؤمن بالمقاومة، ولكنه يبدل جلده حسب المواقف، وهذا الفريق يؤمن بالتفاوض مع الإسرائيلي والخضوع لشروطه، 30 سنة من المواقف تقول هذا الامر ».
ودعا « كل اللبنانيين إلى أن يضعوا أمام أعينهم تجربة 30 سنة »، واعتبر أن « هذه التجربة قمنا نحن بها كلبنانيين، وانظروا لما حصل في المحيط وما يجري الآن، ها هي غزة تُقصف في كل يوم ويسقط عشرات الجرحى والشهداء، فأين جامعة الدول العربية، لو انتظرناها لكانت هناك مستعمرات اسرائيلية في جبل لبنان. أين منظمة التعاون الاسلامي وأين الدول العربية؟ ».
اضاف : ما يجري في غزة امتحان عسير لدول الربيع العربي، كيف ستتصرف هذه الدول والحركات الاسلامية والتحريرية؟ وقال إن « العدو الاسرائيلي قصف الخرطوم في السودان، فأين جامعة الدول العربية؟ وأين مجلس الأمن الدولي؟ وأين رد الفعل؟ كل يوم نسمع عن مجازر بحق المسلمين في بورما، ماذا صدر غير البيانات؟ وخلص إلى أن « النتيجة أقولها للبنانيين : « ما حمى ظهرك سوى ظفرك »... هم يريدون قص هذا الظفر ونقول لهم فشروا. من يحمي لبنان وأرضه وسيادته وكيانه هو اللبناني نفسه، المقاومة والجيش والشعب، لا أحد يسأل عن اللبناني، ولذلك هنا خيار المقاومة والتمسك بها وبسلاحها هو خيار إنساني واخلاقي، والتخلي عن هذا الخيار هو جنون وانتحار وتخل عن الواجب والقيم الانسانية ».
وذكَّر بأن « هناك ظروفاً معينة فرضت تشكيل هيئة الحوار الأولى وأيضاً الحالية »، وتساءل : « هل من الإنصاف أن يجلس البعض على الطاولة ممن لهم التاريخ الذي سبق أن ذكرناه؟ هل هؤلاء يريدون مناقشة كيفية حماية البلد من إسرائيل؟ ». وتابع إن « الظروف فرضت ذلك، وهذا يدل على ترفع المقاومة، وكرم أخلاقها، وحرصها على عدم افتعال مشكل وتوترات، وحتى هؤلاء الذين معروف تاريخهم فليجلسوا إلى طاولة الحوار ». وخاطب نصر الله الذين يقاطعون الحوار ويضعون شروطاً : « من كرم أخلاقنا وترفعنا أننا نجلس معكم إلى طاولة الحوار، من كرم أخلاقنا أن نقبل مناقشة الإستراتيجية الدفاعية معكم، واليوم ما زالت أخلاقنا رفيعة ونرى لاحقاً، عندما تريدون العودة لطاولة الحوار، أهلاً بكم، ولكن ما دام انكم مقاطعون فلا مشكلة، ولا تتصوروا أن أحداً لا ينام الليل بسبب ذلك، وهذه نقطة ضغط عليكم ».
وسأل : هل من الإنصاف أن يجلس هؤلاء إلى طاولة الحوار بينما فصائل قاومت لا تجلس إلى هذه الطاولة؟ أولى الناس بالجلوس على الطاولة هي الفصائل التي قاتلت، ومنها « الحزب الشيوعي اللبناني »، لماذا لا يكون إلى طاولة حوار؟ » الجماعة الإسلامية » من حقها أيضا ان تجلس إلى طاولة الحوار، « حركة التوحيد الاسلامي » وايضا « التنظيم الشعبي الناصري ». وتابع : كما يحق للآخرين وضع شروط للعودة الى الحوار لماذا لا يحق لنا وضع شروط؟
وأوضح أن « جريمة التفجير في الأشرفية التي ادت إلى استشهاد اللواء وسام الحسن، أدخلت لبنان إلى مشهد جديد والأزمة قائمة ومستمرة، وعندما يحصل حدث بهذا الحجم، المطلوب من كل القيادات السياسية التصرف بمسؤولية وطنية، لأن اي تصرف خاطئ قد يفجر البلد ». ولفت النظر إلى أن « هناك شيئا يجب أن يضعه الجميع برؤوسهم وهو أن اليوم جوارنا كله متوتر ». وقال : أنا أُوَصف لا أهدد، ونحن أشد الناس إصراراً على بقاء البلد مستقراً، وهذا يستدعي عدم اللجوء الى الانتهازية واستغلال الحادث، وللأسف، فهناك فريق لبناني هكذا يتصرف ». واعتبر أن « الفريق الآخر بعد اغتيال الحسن وجّه الاتهام، بعضهم أخذ الاتهام باتجاه سوريا، ولكن لم يكن لديهم دليل ولكنهم اعتادوا، والبعض أرادوا أخذ الوضع إلى الداخل، وبدأوا اتهام « حزب الله ». وعدنا إلى موضوع أن أكبر ضابط في الدولة سنّي قُتل، وقاتله شيعي، هذا الذي قال من أول ساعة أن « حزب الله » قتل الحسن الى اين يريد الوصول؟ واذا كان من الوجوه التي تحدثت عنها وعن تاريخها باسرائيل الى اين يريدون الوصول؟ هل لديهم اي دليل؟
وأكد الأمين العام لـ« حزب الله » انه « إذا كان هناك بعض المنطق والعقل يجب القول إنه بالتحليل هناك فرضيات، لنقل فنياً أن هناك فرضية انه « حزب الله » (وانا لا اقبل بذلك)، وهناك فرضية انه الإسرائيلي، وهناك فرضية لعبة مخابرات دولية، وهناك فرضية ان هناك أحداً ما في العالم يريد إدخال الشيعة والسنة في صراع، وهناك فرضية « القاعدة »، فليقولوا إن هناك فرضيات عدة وسنقبل ».
واستغرب أن « العجيب انه منذ أول ساعة قالوا لا أحد يقول لنا إنها إسرائيل ». واعتبر أن « هؤلاء هو متعهدو الدفاع عن إسرائيل، فعلى أي أساس يتهموننا؟ والبعض يقول إنه يجب أن نرفع دعاوى، لكن المشكلة إنه إذا أردنا انتظار القضاء، فيجب أن ننتظر خمسين سنة ». وتحدث عن « البداية، حين أخذوا الموضوع إلى الاتهام السياسي، والبعض قال إن هناك اشخاصاً كانوا موجودين، فليعطوا صورهم للتحقيق، واتهموا رئيس الحكومة، والحكومة، وقاطعوا الحوار ومجلس النواب، وهذا أمر انتهازي ».
ولفت النظر الى أن « هناك فرقا كبيرا بين الحكومة الحالية والسابقة، بالقول إننا أغلقنا المجلس، وانتم أيضاً. الأخطر هو الذهاب للعبة الشارع، نزل ناس مسلحون وقطعوا الطرقات، غير صحيح القول إن أهل السنة قطعوا الطرقات، وصولاً إلى القتال في طرابلس، واستدراج قتال في الطريق الجديدة مع الشياح... الكثير من الشعب اللبناني انكفأ ولم يشارك بتجمع كان يفترض أن يكون تشييع شهيد، وتحول لاقتحام سراي، ولكن كان هناك انضباط كبير من الشارع الآخر، وأنوه بالوعي الشديد لكثير من هؤلاء الناس الذين فوتوا فرصة تفجير البلد، وهذا الوعي عند الناس، وليس فقط القيادات السياسية في الفريق الآخر ». وشدد على أن « البعض في « 14 آذار » كان ينتظر كيف تشتعل الأوضاع، تم تفويت هذه الفرصة بالوعي، كل الوقائع تؤكد أن هناك جهات سياسية في لبنان متواطئة مع جهات خارجية تريد دفع البلد إلى الانفجار، ليس سوريا و« 8 آذار »، بل بالفريق الآخر، هناك من يريد دفع البلد إلى الانفجار، لكن الاميركي والغربي لا يريد انفجار الوضع، لانه يعتبر ان هذا يخدم النظام السوري، لكن ليس هذا حساب البعض في لبنان ».
وتطرق إلى أن ما جرى في صيدا « وهو مؤسف جداً، وصيدا عاصمة الجنوب وستبقى كذلك، صيدا عاصمة المقاومة وستبقى، صيدا عاصمة العيش الواحد بين المسيحيين والمسلمين، صيدا التي احتضنت وستبقى تحتضن القضية الفلسطينية وشعب فلسطين، هناك من يريد ان يأخذها الى الفتنة ». وتساءل : « كل يوم تُخترع معركة وشعار في ظل شبه تخل من الدولة عن مسؤولياتها، عندما تحصل أحداث ووقائع، أقول للشيعة والسنة وكل اللبنانيين دققوا وتأكدوا من كل واقعة ولا أحد يأخذكم بالشائعات، ويجب ضبط النفس والتحمل ولو حصلت أخطاء، يجب أن نتواصل، والدولة يجب أن تتحمل مسؤوليتها وتفتح اي طريق مغلق، ونصر على ذلك ».
واعتبر ان ثمة منهجين : « الأول يدعو إلى الشراكة الوطنية، وعندما نأتي إلى الفريق الآخر، نقول إنه صاحب منهج إلغائي ». وتناول الحكومة الحالية حيث « بقي (الرئيس نجيب) ميقاتي شهراً ونصف الشهر يفاوض معكم لكنكم رفضتم، عندما كنتم بالحكومة قاطعتم الحوار واليوم في المعارضة قاطعتم الحوار، ولا تريدون ان يصل الحوار إلى نتيجة. البعض قال انهم يربحون بأي قانون انتخابي، فليقبل اذاً بالقانون الذي قدمته الحكومة ».
وأشار الى أن « هناك رئيس حكومة نزل مليون متظاهر وقالوا له ارحل وقال لا يرف لي جفن، ورئيس حكومة آخر رأى ان هناك حادثا حصل وهناك اشخاصا حزينين قال انه لا يتمسك بالمنصب. وعلى الناس ان يختاروا اي منهج يريدون ».
وفي الموضوع السوري اكد نصر الله ان من مصلحة سورية والشعب السوري الذهاب الى الحوار والحل السياسي ووقف القتال.
واضاف : بالمقابل الى اين يدفع الآخرون الوضع؟ جمعوا الجميع في الدوحة وانشأوا إطارا جديداً كما ارادت (وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري) كلينتون، لكن الأخطر ان اطراف المعارضة في الدوحة تجمع على رفض الحوار وتريد ان تذهب الى مزيد من الدمار والقتال.
وفي الشأن البحريني قال إن السلطة البحرينية هناك ضاقت ذرعاً بسلمية المعارضة حتى بدأت تطلق الاتهامات لـ« حزب الله » بوقوفه وراء تفجيرات، معتبرا ان السلطة تبحث عن ذريعة لضرب وقتل واعتقال المعارضين السلميين.

***

حدادة يرحب بدعوة نصرالله
رحّب الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني الدكتور خالد حدادة بدعوة السيد حسن نصر الله لمشاركة الحزب الشيوعي في طاولة الحوار الوطني باعتباره من الأحزاب المؤسسة للمقاومة.
وقال حدادة لـ« السفير » إن دعوة نصرالله « مهمة برغم تأخرها، وأوضح أننا « كنا نقول منذ فترة طويلة أن الحوار المجدي في إطار سياسة دفاعية يجب أن ينطلق من ثقافة مقاومة تعتبر أن إسرائيل هي عدو يهدد سلامة لبنان وأمنه.
واستكمالاً لدعوة نصر الله، دعا حدادة إلى البدء بعقد لقاءات مهمتها وضع خطة متكاملة ترتكز على صياغة مشتركة لتاريخ المقاومة وعلى ربط عملها بنظرة مشتركة لطبيعة النظام اللبناني وضرورة تغييره.
وأكد حدادة أن ما ينتجه هذا النظام من فساد وفرز طائفي يساهم في تكبيل المقاومة ومحاصرتها، مشيراً إلى أن عمل المقاومة لا بد أن يتكامل مع التغيير الديموقراطي.

Repérage des citations dans la presse libanaise
http://www.citations-explorer.com/

Pour vous inscrire à notre liste de diffusion "Assawra"
faites la demande à l’adresse : Assawra1-subscribe@yahoogroupes.fr

<FONT color=#ff0000 face=Arial>Pétition
Non au terrorisme de l’Etat d’Israël
<A href=http://www.Assawra.Info/spip.php?article10>http://www.Assawra.Info/spip.php?article10