Assawra

Site du Mouvement Démocratique Arabe

Accueil > Palestine > En direct avec la Palestine...

En direct avec la Palestine...

jeudi 22 novembre 2012, par La Rédaction

Jeudi 22 novembre 2012 :
 

La trêve : Le texte de l’accord
L’Iran confirme son soutien continu à la Résistance
Décès d’un officier israélien suite à ses blessures
Haniyeh : "Les nouvelles circonstances palestiniennes, arabes et mondiales n’ont pas favorisé l’ennemi israélien"
Abbas félicite Haniyeh
Une Palestinienne poignarde un soldat israélien sur l’avenue du Soltan Sleïman à Jérusalem occupé
Les Brigades Al-Qods : "La fin de l’agression ne signifie pas la fin du combat"
Ehud Barak : "Nous reprendrons nos attaques en cas de non-respect du cessez-le-feu"
Gaza l’emporte par son sang (Par Helmi Moussa)

**

نـص اتفـاق الهدنـة
تضمّن اتفاق الهدنة عدداً من البنود التي اعتبرتها فصائل المقاومة الفلسطينية انتصاراً محقّقاً، بدعم مصري أساسي، في وقت لفت البعض إلى نوع من الإبهام طغى على بعض البنود بينما لم يُحدّد وقت بدء تنفيذ غالبية تلك البنود.
وفي ما يلي نص بنود الاتفاق الذي تمّ التوصل إليه بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل برعاية مصرية، والذي قامت بتوزيعه الرئاسة المصرية. مع العلم أن الالتزام بوقف إطلاق النار بدأ منذ التاسعة من مساء أمس :
1/أ ـ تقوم إسرائيل بوقف كل الأعمال العدائية في قطاع غزة براً وبحراً وجواً، بما في ذلك الاجتياح وعمليات استهداف الأشخاص.
ب ـ تقوم الفصائل الفسلطينية بوقف كل الأعمال العدائية من قطاع غزة تجاه إسرائيل، بما في ذلك إطلاق الصواريخ والهجمات عبر الحدود.
ج ـ يتم فتح المعابر وتسهيل حركة الأشخاص والبضائع وعدم تقييد حركة السكان أو استهدافهم في المناطق الحدوديّة، ويجري التعامل مع إجراءات تنفيذ ذلك بعد 24 ساعة.
د ـ سيتم مناقشة قضايا أخرى في حال استدعت الحاجة.
2ـ آلية التنفيذ
أ ـ تحديد ساعة الصفر لدخول بنود التهدئة حيّز التنفيذ.
ب ـ ينبغي أن تحصل مصر على ضمانات من كل طرف بالالتزام بما تمّ الاتفاق عليه.
ج ـ يلتزم كل طرف بعدم القيام بأي أفعال من شأنها نقض هذه التفاهمات، وفي حال وجود أية ملاحظات يتم الرجوع لمصر، باعتبارها راعية للتفاهم، لكي تتابع التطورات.

إيران تؤكد استمرارها في دعم المقاومة
أعلنت إيران استمرارها في دعم المقاومة، محذرة الولايات المتحدة والدول الغربية الداعمة لإسرائيل من "تكرار العدوان" بعد إعلان وقف إطلاق النار في غزة.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن أمين المجلس الأعلي للأمن القومي الإيراني سعيد جليلي تهنئته، في بيان، بـ"انتصار المقاومة الفلسطينية في حرب الأيام الثمانية في غزة"، محذراً "أميركا وحماة الكيان الصهيوني الغربيين من استمرار دعم جرائم هذا الكيان الغاصب وتكرار عدوانه".
وقال جليلي إن "اعتراف الكيان الصهيوني بالهزيمة بعد مرور 8 أيام من حرب غزة بعد هزيمته في حربي الـ 33 والـ 22 يوماً (في لبنان 2006 وغزة 2008)، يدل علي الضعف المتزايد لهذا الكيان الغاصب من جهة، والزيادة المضطردة لقوة المقاومة من جهة أخرى".
وقال إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية وكما في السابق، ستستمر "بدعم المقاومة بكل فخر وصلابة".
ودعا حكومات الدول الإسلامية للمساهمة بدورها في "تحرير القدس الشريف من خلال اتخاذ مواقف صريحة وإجراءات موثرة في دعم المقاومة والشعب الفلسطيني".
وأضاف أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية "تهنئ الشعب الفلسطيني، وتدعو كافة فصائل المقاومة للعمل بفطنة واقتدار لمتابعة مطالب هذا الشعب المظلوم في ظل التضامن والاعتماد علي المقاومة كسبيل وحيد لتحرير فلسطين".
(ارنا)

وفاة ضابط إسرائيلي متأثراً بإصابته بصاروخ فلسطيني
توفي في أحد مستشفيات مدينة بئر السبع، اليوم، ضابط في قوات الاحتياط الإسرائيلية، متأثراً بجروح أصيب بها أمس جرّاء سقوط صاروخ فلسطيني.
وكان الضابط الإسرائيلي، قد أصيب بجروح خطيرة جرّاء إصابته بصاروخ أطلق من قطاع غزة وسقط في منطقة المجلس الإقليمي "أشكول" في جنوب إسرائيل.
ويرتفع بذلك عدد القتلى الإسرائيليين خلال العملية العسكرية الإسرائيلية "عمود السحاب" ضد قطاع غزة إلى 6 قتلى بينهم عسكريان.
(يو بي آي)

هنية : متغيرات الواقع الفلسطيني والعربي والدولي لم تكن لصالح العدو الإسرائيلي
أكد رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية، بعد ظهر اليوم، أن متغيرات الواقع الفلسطيني والعربي والدولي لم تكن لصالح العدو الإسرائيلي، الذي سعى لإنهاء العدوان على غزة. واعتبر أن "أحد أهداف الحرب على غزة كان قراءة الموقف المصري مما يحدث"، مؤكداً أن "إسرائيل صرخت ألماً من إبداع المقاومة ومن وقفة مصر".
وشكر هنية، في كلمة وجهها للشعب الفلسطيني، "من قدم السلاح والمال للمقاومة وخاصة إيران".
كما طالب جميع الفصائل الفلسطينية باحترام اتفاق التهدئة وتنفيذه، داعيا أجهزة الأمن في حكومته إلى متابعة تنفيذ الاتفاق.
وقال "إنني إذ أحيّي التزم فصائل المقاومة منذ بدء سريان اتفاق التهدئة أطالب الجميع احترامه والعمل بموجبه، وعلى جهات الاختصاص الحقوقية والأمنية متابعة ذلك".
وأضاف "سنتابع مع الأشقاء في مصر مدى التزام الاحتلال به ونقول للاحتلال إن عدتم عدنا" في إشارة إلى الرد الفلسطيني على أي هجمات إسرائيلية.
وأشار هنية إلى أنه "نحن في الحكومة علينا مسؤولية كبيرة من اجل حماية شعبنا وأيضا حماية هذا الاتفاق ما التزم الاحتلال به"، مضيفاً "النصر ما كان ليتحقق لو لم تكن هناك حكومة حاضنة للمقاومة".
كما لفت إلى أن "فكرة اجتياح غزة بعد هذا النصر انتهت ولن تعود أبدا وغزة ليست الحلقة الأضعف بل عصية على الكسر بمقاومتها والتفاف شعبها وأمتها حولها".
وقال رئيس الحكومة المقالة في غزة الذي كان يتكلم أمام عدد من قادة حماس ووزراء في حكومته في قاعة مركز "الشوا" في مدينة غزة، "سيظل هدفنا الرئيس زوال الاحتلال ليتسنى لشعبنا إقامة دولته" المستقلة.
وأكد هنية أن المعركة والانتصار "أثبتتا أن العدو سوف يفكر طويلا قبل أن يخوض أي معركة مع أي دولة إقليمية تمتلك الصمود".
(أ ف ب، "السفير")

عباس يهنىء رئيس وزراء حكومة حماس في غزة "بالنصر"
هنأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم، رئيس وزراء حكومة حماس في قطاع غزة إسماعيل هنية "بالنصر"، بحسب ما ذكر بيان صادر عن مكتب هنية.
وقال البيان إن "الرئيس أبو مازن هاتف السيد الدكتور رئيس الوزراء لتهنئته بالنصر وتقديم العزاء بالشهداء".
(ا ف ب)

فلسطينية تطعن جندياً إسرائيلياً في شارع السلطان سليمان في القدس المحتلة

"سرايا القدس" : انتهاء العدوان لا يعني انتهاء المعركة
أكدت "سرايا القدس"، اليوم، استعدادها لاستمرار المعركة، معتبرة أن "انتهاء العدوان لا يعني انتهاء المعركة". وأوضحت أن "المقاومة فرضت إرادتها وعزيمتها وأسلوبا جديدا في معادلة الردع"، لافتة إلى أن ذلك "ساهم في إرباك حسابات العدو".
وقال متحدث باسم "سريا القدس" في مؤتمر صحافي، إنه تم إطلاق 620 صاروخاً وقذيفة في معركة "الحرب الزرقاء"، من بينها صواريخ "غراد" و"فجر 5" و"كورنيت" لأول مرة، مضيفاً "استطعنا اختراق أكثر من خمسة آلاف جهاز اتصال لضباط إسرائيليين خلال العدوان".
كما توجه بالشكر إلى "إيران ومصر وكل الشرفاء الذين ساندوا المقاومة"، في وقوفها في وجه العدوان الإسرائيلي على غزة.
وإذ أكد المتحدث أن للمقاومة "حقها الكامل في امتلاك جميع الوسائل للدفاع عن شعبنا"، أوضح أن "مخزون السلاح ما زال بخير ولم نستعمل إلا القليل من إمكاناتنا".

باراك : إسرائيل مستعدة لاستئناف هجماتها في حال عدم احترام وقف النار
أثار وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك، اليوم، احتمال استئناف إسرائيل هجماتها في حال لم تحترم حماس وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل إليه مساء أمس في قطاع غزة، بعد أسبوع من المواجهات.
وقال باراك للإذاعة العامة، إن وقف إطلاق النار "يمكن أن يستمر تسعة أيام، تسعة أسابيع أو أكثر، لكنه إذا لم يصمد فسنعرف كيف نتصرف وسننظر بالتأكيد حينئذ باحتمال استئناف أنشطتنا (العسكرية)، في حال إطلاق النار أو القيام باستفزازات".
وميدانيا، سادت التهدئة صباح اليوم في قطاع غزة، بعد أسبوع من المواجهات المسلحة التي أسفرت عن مقتل 155 فلسطينيا وخمسة إسرائيليين.
(أ ف ب، "الإذاعة الإسرائيلية")

***

غــــزة تـنـتـصـــر بـدمــائهـا...
حلمي موسى

حتى تمام التاسعة وثوان من مساء أمس، ظلَّ إطلاق النار متبادلا بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، لأن أيا من الطرفين لا يريد للآخر أن يكون هو مطلق الرصاصة الأخيرة، فالمسألة كانت، ولا تزال، صورة النصر المراد إظهارها، من كل طرف لجمهوره.
ومن الناحية الفعلية يمكن للمقاومة في غزة أن تعلن، وبحق، انتصارها، الذي حققته بتراكم جهد هائل على مدى أربع سنوات مرت على حرب « الرصاص المسكوب »، وبالتفاف الشعب الفلسطيني حولها في معركة كانت فيها ندا. ويصعب على إسرائيل التي تعرضت مدنها ومستوطناتها على مدى 80 كيلو مترا شملت تل أبيب وبالاضافة الى مدينة القدس، ادعاء النصر برغم كل ما تمتلكه من عوامل القوة، فما أظهرته في الحرب كان فقط القوة المجردة العاجزة عن تطويع إرادة شعب ومقاومته برغم محدودية مكانه وقدراته، ولا يقل عن ذلك عجزه عن تبرير افتقاره للقدرة على الحسم. ومن الجائز أنه في نطاق معركة انتخابية جارية، يصعب على صنّاع قرار الحرب في إسرائيل تسويق نتائج الحرب كانتصار.
ومن المهم الإشارة إلى أنه في الوقت الذي خرجت فيه غزة تحتفل بانتصارها، زغاريد وهتافات للمقاومة وللتحرير ولهتاف « اضرب اضرب تل أبيب »، كان الموقع الالكتروني لبنيامين نتنياهو يتعرض لحملة تشنيع وتقريع من جانب الكثير من الإسرائيليين، فاتفاق التهدئة، كما يبدو، لم يكن مرضياً لكثير من الإسرائيليين الذين كانوا قد اعتادوا على الخروج من حروبهم مع العرب، وحتى مع غزة، إلى وقت قريب، رابحين. ومن غير المستبعد أن يكون لنتائج الحرب أثرا ملموسا على الانتخابات المقبلة التي كانت، حتى الآن، محسومة لصالح بنيامين نتنياهو.
وأيا يكن الحال، من الواضح أن جانبا من جوانب التأثير في نتيجة هذه المعركة، عدا بطولات المقاومين وصمود شعب غزة، تغير المناخ الإقليمي جراء « ثورة 25 يناير » في مصر وأحداث « الربيع العربي » عموما. فالموقف المصري أثار مخاوف، خصوصا لدى الأميركيين، بأن معركة غزة قد تكون، سياسيا، تكرارا، ولو بأوجه معينة، لمعارك غزة في العامين 1954-1955 والتي قادت مصر إلى صفقة السلاح التشيكية التي نقلتها من معسكر إلى آخر وأحدثت تغييرا إستراتيجيا في الواقع الإقليمي.
وليس صدفة أن تأتي وزيرة الخارجية الأميركية، هيلاري كلينتون إلى القاهرة وتل أبيب، لتؤكد أن أميركا لا تزال تمسك بخيوط اللعبة الإقليمية، وتضمن قواعدها.
وفور إعلان وزير خارجية مصر ووزيرة الخارجية الأميركية في القاهرة عن اتفاق وقف النار في القاهرة وقف رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أمام الكاميرات ليعلن أن « الأمر الصائب لإسرائيل في هذه اللحظة هو استنفاد هذه الفرصة لوقف إطلاق نار متواصل ».
وأضاف نتنياهو أن « الحكومة قررت شن هذه العملية بعد هجمات إرهابية من غزة.. وأعلنت أننا سنرد بشدة على هذه الهجمات في موعد نختاره، وقلت إننا سنجبي ثمنا باهظا من المنظمات الإرهابية ». وشدد على أنه اتفق مع الرئيس الأميركي باراك أوباما على العمل سويا على مكافحة تهريب السلاح للمنظمات الفلسطينية. وقال إن حكومته وجدت وضعا مركبا وأنه « في هذه الظروف مطلوب منا قيادة سفينة الدولة بحكمة ومسؤولية والأخذ في الحسبان جملة الاعتبارات السياسية والعسكرية على حد سواء. هكذا تتصرف حكومة مسؤولة وهكذا تصرفنا. لقد استخدمنا الجبروت العسكري باتزان سياسي ».
من جهته، قال رئيس المكتب السياسي في حركة حماس خالد مشعل إن « إسرائيل فشلت في كل أهدافها ومراميها »، مضيفا « لقد فشلوا في مغامرتهم بقيت الصواريخ تضربهم حتى آخر لحظة »، ومشدداً على أن « ما حصل درس بأن المقاومة هي الخيار ». ووجّه مشعل الشكر لمصر ورئيسها محمد مرسي واستخباراتها على جهودهم لعقد اتفاق وقف إطلاق النار. وأكد مشعل ان اتفاق وقف إطلاق النار نص على فتح جميع معابر قطاع غزة بما فيها المعابر مع إسرائيل.
وأشاد مشعل بإيران لدورها في تسليح وتمويل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، « بالرغم من الخلافات معها بشأن سوريا ».
بدوره، أكد الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين رمضان عبد الله شلح، أن اسرائيل ما كانت لتشن عدوانها على القطاع « لو لم يكن هناك ضوء اخضر اميركي لذلك »، متهما اميركا بأنها عطلت اتفاق التهدئة بالامس. وقال شلح، في مؤتمر صحافي مشترك مع مشعل، إن ما جرى هو « فشل ذريع واستثنائي في تاريخ الكيان الصهيوني »، مشددا على أن « العدو تلقى هزيمة هي الاعظم في تاريخه ».
وبالرغم من أن وقف النار والعدوان مطلب محق، إلا أن البعض في مصر وحتى في القطاع الصامد، على الصعيدين الشعبي والفصائلي، تساءل عن عواقب محتملة لجوانب معينة في الاتفاق ذات طبيعة سياسية.
وبديهي أن التساؤلات مشروعة في ظل ترؤس الإدارة الاميركية، وللمرة الأولى، جهود إعلان وقف النار. كما أن البعض ارتاب من واقع أن هذه هي المرة الأولى التي يخرج فيها الدور المصري الرسمي ظاهريا عن مستواه الأمني في التعاطي مع مسألة الوساطة.
ويزيد من هذا الارتياب اعتبار إسرائيل وأميركا أن الاتفاق يعزو العلاقات المصرية الأميركية الإسرائيلية وخصوصا لجهة ضمان معاهدة « كامب ديفيد » على الأقل لسنوات لاحقة. بل إن البعض يذهب في غزة إلى حد التساؤل عن الموقف المحتمل من المقاومة في غزة في حال تعرض الشعب الفلسطيني في الضفة مثلا لعدوان إسرائيلي.
والواقع أن هذه التساؤلات وإثارتها في هذا الوقت بالذات تظهر مقدار التعقيد في القضية الفلسطينية التي باتت موزعة بين هموم معيشة وهموم انقسام وهموم مقاومة. ولذلك فإن الآمال تتجه لأن تكون التساؤلات والمخاوف المشروعة مجرد هواجس، وأن تثبت فصائل المقاومة وخصوصا في حركة حماس أن من نجح في إدارة المعركة العسكرية باقتدار قادر أيضا على إدارة المعركة السياسية باقتدار مواز.
وفي كل الأحوال يغدو من المهم في الفترة القريبة ملاحظة نوع التحركات التي ستجري على الصعيد الفلسطيني الداخلي، برعاية مصرية، لإنهاء الانقسام وللاتفاق على برنامج « المقاومة الشعبية » في الضفة والمقاومة الدبلوماسية في الأمم المتحدة وتعزيز المقاومة العسكرية في غزة كثقالة سياسية.
عموما كما سبق، ظلت الطائرات الإسرائيلية تقصف حتى التاسعة تماما وظلت صافرات الإنذار تدوي في العديد من المستوطنات والمدن الإسرائيلية. وكما أعلن فإن آخر صاروخ سقط بعد التاسعة بثوان في مدينة بئر السبع فيما دوت صافرات الإنذار حينها في عسقلان ومجلس أشكول. وأطلقت الطائرات الإسرائيلية قذائفها في غزة إلى ما قبل ثوان من التاسعة وبعد ثوان من التاسعة في محيط مخيم جباليا.
ومثلما أعلنت المقاومة في غزة انتصارها أعلن الجيش الإسرائيلي انتصاره أيضا. وقال متحدث باسم الجيش أن « أهداف الحرب تحققت. حماس تلقت ضربة شديدة جدا، وهي تعيش ضائقة كبيرة وعندما يخرج قادة المنظمة من مخابئهم سيرون حجم الخراب. ونحن نفهم من الاستخبارات أن حماس في ضائقة ».

Pour vous inscrire à notre liste de diffusion "Assawra"
faites la demande à l’adresse : Assawra1-subscribe@yahoogroupes.fr

<FONT color=#ff0000 face=Arial>Pétition
Non au terrorisme de l’Etat d’Israël
<A href=http://www.Assawra.Info/spip.php?article10>http://www.Assawra.Info/spip.php?article10