Assawra

Site du Mouvement Démocratique Arabe

Accueil > Liban > Le Liban sans gouvernement en pleine crise syrienne

Le Liban sans gouvernement en pleine crise syrienne

samedi 23 mars 2013, par La Rédaction

Le Liban se retrouve samedi sans gouvernement après la démission surprise du Premier ministre Najib Mikati à un moment troublé de son histoire en raison des profondes divisions que suscite dans ce pays la guerre civile qui ravage la Syrie voisine.
Le chef d’un gouvernement où le mouvement chiite Hezbollah était en position de force, a présenté officiellement samedi sa lettre de démission au chef de l’Etat qui va demander au gouvernement d’expédier les affaires courantes.
A sa sortie du palais présidentiel, M. Mikati, un sunnite de 57 ans, originaire de Tripoli dans le nord, a appelé à "l’ouverture d’un dialogue pour la formation d’un gouvernement de salut national dans cette étape difficile".
Formé en juin 2011, soit trois mois après le début de la révolte en Syrie, le cabinet était un attelage étrange. Les partis favorables à Bachar al-Assad étaient majoritaires avec les chiites d’Amal et du Hezbollah, leurs alliés chrétiens dirigés par l’ex-général Michel Aoun et de manière surprenante le chef druze Walid Joumblatt, pourtant contempteur implacable du régime de Damas.
Il était la cible permanente du mouvement du 14 mars, un regroupement anti-syrien dirigé par l’ancien Premier ministre sunnite Saad Hariri et ses partenaires chrétiens des Forces Libanaises de Samir Geagea.
Même si le gouvernement avait adopté officiellement une politique de "dissociation" avec la guerre à Damas, c’est malgré tout l’affaire syrienne qui indirectement est à l’origine de sa chute.
En effet, M. Mikati a voulu imposer la prolongation du mandat du chef des Forces de sécurité intérieure (FSI, police), le général Achraf Rifi, qui aura 60 ans en avril et doit donc partir à la retraite.
"Dans quelques jours, une grande institution de sécurité risque de sombrer dans le vide car son directeur général doit prendre sa retraite. J’avais jugé important dans cette phase délicate qu’il continue dans ses fonctions (...) mais j’ai constaté que le Conseil des ministres ne me suivait pas dans cette voie", a-t-il dit en annonçant la démission du gouvernement.
Or cet officier sunnite, très anti-syrien, est la bête noire du Hezbollah. Ce sont les FSI qui ont joué un rôle déterminant dans l’enquête ayant conduit à l’inculpation par le Tribunal international de quatre membres du mouvement chiite impliqués dans l’attentat qui a coûté la vie à l’ancien Premier ministre Rafic Hariri en 2005.
Deux journaux, Al Akhbar et As-Safir ont révélé samedi que M. Mikati avait envoyé un message à Hassan Nasrallah, le chef du Hezbollah, pour l’avertir se sa démission si le puissant mouvement n’acceptait pas la prolongation du général Rifi dans ses fonctions. M. Nasrallah lui aurait répondu laconiquement : "Fais ce que bon te semble".
Autre point qui l’a poussé à jeter l’éponge, son insistance à tenir les élections en juin. Cependant, les partis chrétiens veulent auparavant changer la loi électorale datant de 1960 qu’ils jugent défavorables à leur communauté. Or, aucune solution consensuelle n’a été trouvée jusqu’à présent.
En tout cas, la presse libanaise croit qu’un nouveau gouvernement n’est pas pour demain. Le quotidien An Nahar, proche de l’opposition hostile à Damas, s’attend à une "longue crise" alors qu’al-Akhbar, de l’autre bord politique, pense que "la démission de Mikati signifie la fin de la politique de dissociation".
"Cette démission projette le Liban dans la crise syrienne et on peut s’attendre à des tensions sécuritaires non seulement sur la frontière avec la Syrie mais aussi à l’intérieur du pays. Le chaos politique risque d’être long", explique le journal.
Al-Moustaqbal, propriété de la famille Hariri, assure que "Mikati a voulu sauter de la barque de Bachar al-Assad car il sent qu’elle coule", et pour al-Joumhouriya, proche de l’opposition, "le plus important, c’est que le statu quo est brisé et qu’il revient aux partis de mettre sur pied un gouvernement de consensus national".

(23-03-2013 - Avec les agences de presse)

**

استقالة ميقاتي تحرّر الكل .. طمعاً بالتسويات
السؤال : لماذا الاستقالة في هذا التوقيت؟
المبرّرات التي قدمها الرئيس نجيب ميقاتي متوافرة منذ زمن بعيد.
بل ان هذه المبرّرات ذاتها كان يمكن استخدامها لتأكيد الاستعداد لتحمّل المسؤولية ومواجهة المخاطر التي يتعرض لها الوطن والمرشحة للتفاقم، ليس لأسباب محلية فحسب، بل أساساً في ظل التطورات الدموية المتفاقمة خطورة التي تتهدد سوريا بمخاطر قاسية قد تلامس وحدة دولتها.
عندما قبل ميقاتي « المهمة الفدائية » قبل سـنتين ونيف، قال « هذه أفضل وسيلة لحماية لبنان واللبنانيين ».
ليل أمس، سألت « السفير » ميقاتي عن سر استقالته، فأجاب : « قبلت المهمة لأحمي بلدي وناسي.. وقد بادرت الى الاستقالة لاقتناعي بأنها خير وسيلة لحماية لبنان واللبنانيين.. والتاريخ سيحكم على صحة موقفي أو عدمه ».
ولكن هل يمكن استبعاد العوامل الخارجية عن التأثير بالتعجيل في تقديم الاستقالة، التي قد يراها البعض خدمة ولو غير مباشرة للتحشيد الذي يحصل في المنطقة ربطا بالملفين السوري والايراني؟
منذ اليوم الأول لدخوله الى السرايا، تعامل ميقاتي مع الحكومة بوصفها مزيجاً مركباً يملك قرار حياتها أو موتها طرفان لا ثالث لهما : الأول هو الرئيس الأميركي باراك أوباما، ولو أنه فوّض البريطانيين بـ« المهمة اللبنانية ». الثاني هو السيد حسن نصرالله.
عندما واجه قضية تمويل المحكمة الدولية، نجت الحكومة بقرار مشترك للأميركيين و« حزب الله ». ويوم سقط اللواء وسام الحسن شهيداً، تكررت النجاة الميقاتية على يدي الاثنين، وكان مشهد سفراء الدول الكبرى من حول ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في القصر الجمهوري واتصال الحاج حسين الخليل (المعاون السياسي للأمين العام لـ« حزب الله ») بالمعتكف في دارته البحرية الجديدة، كفيلا بكتابة « العمر الثاني » للحكومة.
أمس الأول، قال باراك أوباما كلمته وغادر القدس المحتلة : « حزب الله » منظمة إرهابية وعلى العالم كله التعامل معه على هذا الأساس. سياسيا، قرر الأميركيون حجب الثقة.
قبل أوباما، وصلت الرسالة الى ميقاتي بـ« البريد السريع » من مصدرين : الأول، وليد جنبلاط بالنيابة عن السعوديين، الثاني، الرياض مباشرة، بأن آن أوان رحيل الحكومة.. وبقاء أشرف ريفي في موقعه أهم من بقاء الحكومة.
صار السعودي ـ المشروعية، عنصراً أساسياً في المعادلة. حسبها ميقاتي جيدا. لا مخرج أفضل من قضية أشرف ريفي، ما دامت الاستقالة قد صارت أمراً واقعاً. قرر الرجل أن يتبنى قضية ضابط يجلس في متراس الخصوم ويطلق النار عليه سياسياً من طرابلس وغيرها، برغم ما وفره له وللشهيد وسام الحسن من حماية.
صار التمديد لأشرف ريفي أفضل وسيلة ابتزاز لـ« حزب الله ». قالها ميقاتي بالفم الملآن : « اذا لم تقبلوا معي بالتمديد لأشرف، فسأقدم استقالتي ». حسم رئيس الحكومة أمره منذ أيام قليلة، وثمة رسائل قصيرة كانت تشي بالقرار المتخذ سلفا.
حاول نبيه بري أن يفاوضه، قال له : « يا دولة الرئيس دعنا نؤجل اتخاذ القرار بخصوص أشرف لمدة أسبوع، وهذه فرصة لكي نحاول الأخذ والرد مع الآخرين وأنا مستعد للسير معك ». كان جواب ميقاتي مرارا وتكرارا : « أريد الجواب اليوم (التمديد لريفي). ماذا اذا أرجأت قراري وكانت النتيجة نفسها »؟
لم يكتف بذلك، فتح خطه وتحدث أكثر من مرة مع الحاج حسين خليل وقال له في آخر اتصال : « أريد جوابا نهائيا »، فقال له : « يهديك سماحة « السيد » (نصرالله) تحياته ويقول لك اعمل ما يريحك.. لكننا لن نسير لا بقضية أشرف ولا هيئة الإشراف ».
جرت العادة طيلة سنتين، أن يكون ميقاتي متساهلا ومنفتحا، خاصة عندما يكون مترددا أو أن الأمر ملتبس عليه. مفارقة الساعات الأخيرة، أنه كان حاسماً أمره ولا تردد يشوب عباراته. أصر على الحسم وفاجأ أقرب مستشاريه، عندما بدا سعيدا ومرتاحا لحظة دخوله الى السرايا كما بعد تلاوة بيان الاستقالة، ومن التقاه في دارته ليلا من « الأصدقاء » أدرك أن ميقاتي يتصرف على قاعدة « الحمد لله.. لقد تحررنا ».
والمفارقة اللافتة للانتباه أن الجرأة التي تحلى بها ميقاتي، أمس، قابلتها جرأة سياسية لقوى « 8 آذار »، وتحديدا « حزب الله »، لا مثيل لها منذ لحظة ولادة هذه الحكومة، بقولها للمرة الأولى : لا حاسمة وغير قابلة للأخذ والرد.
وما ينطبق على ميقاتي و« حزب الله »، يسري على وليد جنبلاط الذي تنفس الصعداء مع استقالة الحكومة، بعدما أدى قسطه للعلى مع « حزب الله » طيلة سنتين، هما من أصعب السنوات، ربطا بالأزمة السورية المفتوحة على مصراعيها. باع جنبلاط بشراكة كاملة مع ميقاتي وميشال سليمان الاستقالة للسعوديين من دون أن يقبض منهم شيئا، وذهب أبعد من ذلك عندما جزم بعد دقائق من خروج ميقاتي من السرايا بأنه سيقدم ورفاقه في « جبهة النضال » ترشيحهم على أساس « قانون الستين ».
حررت استقالة ميقاتي « قوى 14 آذار » من دون أن تقتحم السرايا ولا يسقط شهيد جديد ولا يقع حدث أمني. رفعت اعتصامها المنسي من رياض الصلح ومن أمام دارة ميقاتي الطرابلسية... وراحت تصفق لجرأة المستقيل في وسائل إعلامها.
تحرر الجميع، بعدما صارت الأسباب الموجبة للاستقالة متوافرة، من عند طرفي المعادلة نفسها : الأميركيون و« حزب الله »، وبقوة دفع سعودية، لم تلتقط بعد أسبابها الحقيقية، اللبنانية والإقليمية، بما في ذلك السعودية، ربطا بإعلان السعودية مؤخرا عن إلقاء القبض على شبكة تخريبية أحد أفرادها لبناني ينتمي الى « حزب الله » !
لكن من أين يبدأ الحديث عن تداعيات استقالة كان المعنيون جميعاً يعرفون أن نجيب ميقاتي سيقدم عليها في اللحظة المناسبة؟
العارفون يقولون إنها لم تكن مفاجئة، بل هي نتيجة تخطيط وتدبير عربي ـ دولي وإن كانت الذرائع محلية. هناك من يذهب إلى الأبعد فيعتبر أن ثمة من هندس ورتّب بالتنسيق مع أكثر من جهة وعبر أكثر من زيارة، لتغيير قواعد اللعبة (الانقلاب المضاد)، ويمكن قراءة ذلك كله في « بيان الوداع » المتقن الصياغة و« المؤذي » في آن معا لحلفاء الأمس القريب جدا.
وفي تقدير أصحاب نظرية « الانقلاب المضاد » أن كل المناورات التي جرت في الأسابيع الأخيرة، كانت تمهيداً للخطوة الدرامية الأخيرة : إعلان الاستقالة.
وبغض النظر عن النيات والأسباب الحقيقية، وهي ستبقى مثار أخذ ورد، في الأيام المقبلة، فإن المراقبين يطرحون أسئلة كثيرة لعل أبرزها : هل يمكن أن تكون خطوة ميقاتي التي حررت الجميع وفي كل الاتجاهات، خطوة في اتجاه تأزيم الموقف داخليا، أم في اتجاه إيجاد الحلول؟
من يعتقدون بأن لبنان دخل أزمة سياسية مفتوحة، يشهرون كل ما يملكون من معطيات داخلية وخارجية وصولا للاعتقاد أن كل « الأسلحة » السياسية والأمنية والاقتصادية ستكون مباحة في المرحلة المقبلة.
في المقابل، تقول مراجع سياسية من كل الألوان ـ ذلك أنه اعتبارا من يوم أمس، انتهت معادلة الأكثرية والمعارضة في انتظار ما يقرره وليد جنبلاط بوصفه « بيضة القبان » مجددا ـ إن استقالة ميقاتي لن تنتج أزمة بل قد تفتح أبواب التسويات، وهذه المرة لن تكون مقتصرة على عنوان واحد بل سلة سياسية متكاملة تشمل القانون الانتخابي (الف باء ذلك التمديد للمجلس النيابي الحالي) والتمديد للقادة الأمنيين والتفاهم حول حكومة ما قبل الانتخابات وما بعدها وصولا الى تمديد ولاية رئيس الجمهورية وربما تجديدها !

Pour vous inscrire à notre liste de diffusion "Assawra"
faites la demande à l’adresse : Assawra1-subscribe@yahoogroupes.fr

<FONT color=#ff0000 face=Arial>Pétition
Non au terrorisme de l’Etat d’Israël
<A href=http://www.Assawra.Info/spip.php?article10>http://www.Assawra.Info/spip.php?article10