Assawra

Site du Mouvement Démocratique Arabe

Accueil > Liban > GBA > <DIV align=right dir=rtl>قفزة نوعية في التضامن مع المناضل جورج ابراهيم (...)

<DIV align=right dir=rtl>قفزة نوعية في التضامن مع المناضل جورج ابراهيم عبدالله</DIV>

mercredi 12 février 2014, par La Rédaction

بمبادرة "مجموعة جمعيات بنيوله" التي تضم جمعيات شعبية اسلامية وعربية وغيرها، كرّمت بلدية "بنيوله" في ضواحي باريس، المناضل العربي اللبناني المعتقل في السجون الفرنسية منذ أكثر من 30 عاما، جورج ابراهيم عبدالله، وقدّمت له المواطنة الفخرية. بلدية "بنيوله" ليست أولى البلديات الفرنسية التي تكرّم أقدم أسير سياسي في أوروبا أو حتى في العالم الغربي، اذ سبقتها بلديتان، ولكن الضجة الإعلامية التي رافقت هذا الإعلان وتبعاته السياسية تدلّ على مدى سيطرة اللوبي الصهيوني على الحياة السياسية الفرنسية من جهة وأهمية ربط قضية هذا المناضل العربي بالصراع ضد الاستعمار والصهيونية ومعاداة الاسلام في فرنسا والدول الاوروبية، من جهة أخرى.

بدأت القصة قبل شهيرين عندما اقترحت "مجموعة جمعيات بنيوله" على البلدية الشيوعية تكريم المناضل الأسير جورج ابراهيم عبدالله واعتباره "مواطنا فخريا" في البلدية، كما حصل قبل ذلك للأسير الفلسطيني المحرر صلاح العموري، الذي يحمل الجنسية الفرنسية. خلال جلسة المجلس البلدي، ورغم رفض أعضاء الحزب الإشتراكي والأحزاب اليمينية، تم التصويت على الإقتراح بأغلبية أعضاء المجلس. هكذا أصبح المناضل الأسير مواطنا فخريا في بلدية معروفة ايضا بتومأتها مع مخيم شاتيلا في لبنان.

رفضا لقرار البلدية، تحرك اللوبي الصهيوني الممثل بال"كريف" (المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا) الى جانب الحزب الإشتراكي الحاكم لإعاقة كل أشكال الدعم الشعبي لجورج ابراهيم عبدالله في مدينة "بنيوله" وسحب في آخر لحظة موافقته على حجز لصالة لأقامة مهرجانا تضامنيا، معتبرا "أن دعمه مثير للجدل". ثم تدخّل حاكم منطقة 93 وممثل وزير الداخلية، في القضية، ونقض قرار البلدية بتقديم شكوى قضائية، معتبرا ان الأسير عبدالله لم "يقدم أي خدمة لميدنة بنيوله" حتى يصبح مواطنا فخريا فيها. إلا ان "مجموعة الجمعيات" ردّت على حاكم المنطقة بالقول أن "المواطن الجندي الاسرائيلي شاليط (الذي يحمل الجنسية الفرنسية) لم يقدم أي خدمة لبلدية باريس ورغم ذلك، اعتبرته البلدية مواطنا فخريا لديها"، للضغط على المقاومة الفلسطينية والإفراج عنه دون مقابل.

ندّدت "مجموعة الجمعيات" بقرار حاكم منطقة 93 واعتبرت ان اللوبي الصهيوني في فرنسا والأحزاب المتصهينة والمعادية للاسلام (الحزب الإشتراكي الحاكم على وجه التحديد) تقف وراء قراره التعسفي، وكشفت أن في هذا الموضوع، تلاقت الأحزاب اليمينية والمؤسسات العنصرية المعادية للعرب والمسلمين في "حلف مقدّس"، لأن المطالبين بتكريم جورج ابراهيم عبدالله هم من "العرب والأفارقة"، ولأن هناك خشية من قبل هذه الأحزاب من انتشارظاهرة التضامن الشعبي العربي الاسلامي من مدينة بنيوله الى العاصمة الفرنسية، التي يراد منها ان تكون واجهة للنفوذ الصهيوني، وتحت سيطرة الحزب الإشتراكي الحاكم، الذي يعبّر عن دعمه للكيان المغتصب في كل مناسبة.

في كلمة ألقاها السيد يوسف بكني، ممثل "مجموعة الجمعيات" في مهرجان شعبي دعما للمناضل الأسير، وضّح معنى إلتفاف الجماهير العربية والاسلامية في فرنسا حول قضية جورج ابراهيم عبدالله وقضية فلسطين، مؤكدا "أن جورج عبدالله بطل عربي ما زال غائبا حتى الآن عن الضواحي. فإن إهمالنا لقضيته أضاف ظلما على الظلم الذي يعانيه من قبل الدولة الفرنسية. ولكن يجب الإعتراف أن الجميع سعى ليبقى جورج عبدالله غائبا عن الضواحي، ابتداءا من اللوبي الصهيوني والحزب الإشتراكي والجمعيات المناهضة للعرب ووصولا الى الإعلام الذي لا يغطي التحركات الشعبية الداعمة له. الكل سعى لإبقاء هذا البطل العربي مجهولا في سجنه وخارج الاهتمام العربي الشعبي."

ثم أضاف انه من "واجبنا ان نناضل من أجل حرية جورج عبدالله، لأن حريته من حريتنا، وذلك أولا لأن السبب في إبقاءه في السجن طول هذه المدة يعود الى كونه عربيا، ولأنه عربي، تعاملت معه الدولة وفقا لنظام خاص لا يطبّق إلا على العربي. وثانيا، لأن سجنه لأكثر من 30 عاما يدلّ على ضعفنا السياسي وعجزنا. وثالثا لنقول ان معركته هي معركتنا، ولنؤكد ان المعركة من أجل تحرير فلسطين هي أيضا معركتنا ضد اللامساواة والإذلال الذي نعاني منه هنا. مصيرنا مرتبط بمصير جورج وبمصير الفلسطينيين. ولهذا السبب حاول وما زال يحاول ال"كريف" وغيره من الصهاينة "إبقاء رؤوسنا تحت الماء".

رغم الدعم المتنامي الفرنسي لقضية جورج ابراهيم عبدالله في أوساط مختلفة، ومنها مؤخرا الأوساط الداعمة للقضية الفلسطينية، لقد بقيت المطالبة بحريته بعيدة عن الأوساط الشبابية الشعبية التي تعيش غالبا في ضواحي المدن. ساهمت إنتفاضة الأقصى في فلسطين ومن ثم الحرب الهمجية على لبنان وقطاع غزة، والتحركات الشعبية في البلدان العربية، الى بلورة وعي جديد لدى الشباب العربي والمسلم في فرنسا، الذي يعاني من عنصرية متفاقمة مؤسساتية وإعلامية، جعلت الجمعيات الأكثر وعيا تربط بين معاناتهم ومعاناة شعوبهم في أوطانهم، وكذلك معاناة الشعب الفلسطيني. وما يميّز هذه الجمعيات الشبابية عن التي كانت سائدة قبل سنوات في الضواحي، هو تعبيرها المعلن عن انتمائها العربي الذي كانت ترفضه أو تهمله الجمعيات الاسلامية في الماضي، ما أبقاها ضمن المعادلة الداخلية الفرنسية وجعلها أسيرة المطالب "الدينية"، أي حق المسلمين بممارسة معتقداتهم علنا. رغم أهمية هذه المطالب في ذلك الحين والآن، لقد استطاعت الدولة الفرنسية والمؤسسات الصهيونية من التوغّل فيها واستقطاب بعضها تحت ستار "حوار الأديان" و"العيش المشترك"، وظاهرة الشيخ الشلغومي، وهو تونسي الأصل، الذي يتعامل مع الصهاينة ويدعم دولة الاحتلال، خير مثال على ذلك. أما الجمعيات الشبابية التي تعمل الآن في بعض الضواحي والمدن الفرنسية، كالتي تعمل في مدينة بنيوله، فقد وضعت قضية فلسطين في المرتبة الأولى من اهتماماتها، وذلك يعني أنها في صراع صريح مع المؤسسات الصهيونية والأحزاب الفرنسية المتصهينة. يأتي انضمامها الى الشرائح الفرنسية المطالبة بحرية جورج ابراهيم عبدالله، كمناضل عربي معادي للصهيونية والامبريالية الغربية، ليضيف رقما نوعيا على الساحة الفرنسية، يخرج قضيته من الأروقة الدبلوماسية والسياسية الحزبية الفرنسية لينقلها الى الشارع، حيث يتم ربطها بمظلومية الشعب الفلسطيني وتطلعات الشعوب العربية الى الحرية والكرامة. ولهذه الأسباب، تكتلت العديد من الجمعيات الداعمة للشعب الفلسطيني والمناهضة للعنصرية الجديدة المتمثلة بمعاداة الاسلام، حول شباب "بنيوله" في معركتهم ضد اللوبي الصهيوني في فرنسا.

Pour vous inscrire à notre liste de diffusion "Assawra"
faites la demande à l’adresse : Assawra1-subscribe@yahoogroupes.fr

<FONT color=#ff0000 face=Arial>Pétition
Non au terrorisme de l’Etat d’Israël
<A href=http://www.Assawra.Info/spip.php?article10>http://www.Assawra.Info/spip.php?article10