Assawra

Site du Mouvement Démocratique Arabe

Accueil > Palestine > <DIV align=right dir=rtl> الجيش الإسرائيلي يستأنف هجماته على غزة بعد صواريخ (...)

<DIV align=right dir=rtl> الجيش الإسرائيلي يستأنف هجماته على غزة بعد صواريخ المقاومة </DIV>

mardi 15 juillet 2014, par La Rédaction

استؤنفت الغارات الجوية الإسرائيلية على قطاع غزة بعد ست ساعات من قبول سلطات الاحتلال من جانب واحد المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار، وأعلن الجيش الإسرائيلي، بعد ظهر اليوم، استئناف عملياته العسكرية ضد حركة « حماس » في قطاع غزة بعد رفض الحركة المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بيتر ليرنر، في حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي « تويتر »، إنه « بعد 6 ساعات من إطلاق الصواريخ العشوائية على إسرائيل استأنف الجيش نشاطاته ضد حماس ». في غضون ذلك، قال الجيش الإسرائيلي أن « حركة « حماس » أطلقت 47 صاروخاً منذ أن أوقفنا هجماتنا على غزة في الساعة التاسعة صباحاً، وكنتيجة لذلك استأنفنا نشاطنا ضدها ».
من جهتها، نقلت صحيفة « هآرتس » العبرية على موقعها الإلكتروني عن مسؤول إسرائيلي كبير لم تسمه، قوله إن « رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع موشيه يعالون أوعزا إلى الجيش باستئناف الهجمات على غزة بعد رفض حركتي « حماس » و« الجهاد الإسلامي » المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار ».
وقد وافق الكابينيت الإسرائيلي برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، صباح اليوم، على المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار في غزة، بينما رفضتها حركة « حماس » وجناحها العسكري كتائب « عز الدين القسام ». كذلك، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أن « الجيش سيعلق نيرانه ويحافظ على حالة من الجاهزية والاستعداد في القطاعات الدفاعية والهجومية، بناءً على التعليمات الصادرة عن المستوى السياسي ».
وشدد أدرعي على أن « الجيش الإسرائيلي يراقب نشاطات حركة « حماس » ومستعد لمواجهة أي سيناريو »، مشيراً إلى أنه « إذا أطلقت « حماس » النار ستواجه الرد ». وفي وقتٍ سابق من اليوم، اجتمع الكابينيت في مدينة تل أبيب لبحث المبادرة المصرية لوقف اطلاق النار، وسط وجهات نظر مختلفة وانتقادات شديدة لنتنياهو لتعاطيه مع هذه المبادرة. وقد صوت لمصلحة وقف إطلاق النار كل من الوزراء موشيه يعلون ويائير لبيد وتسيفي ليفني ويتسحاق أهرونفيتش وجلعاد أردان، في حين صوت وزير الخارجية وزعيم حزب « إسرائيل بيتنا » أفغدور ليبرمان ووزير الاقتصاد وزعيم حزب « البيت اليهودي » نفتالي بينت ضد وقف إطلاق النار وقبول المبادرة المصرية. وبحسب ما نشره موقع صحيفة « يديعوت أحرونوت » العبرية، اليوم، فإن وزراء وأعضاء الكنيست من حزبي « الليكود » و« البيت اليهودي » استبقوا اجتماع الكابينيت برفض هذه المبادرة والدعوة لاستمرار الحرب على قطاع غزة، وانتقدوا نتنياهو بشدة لما وصفوه « استعداده لقبول المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار ».
من جهته، أشار نتنياهو إلى أن « إسرائيل ترى أن المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار في غزة فرصة لتجريد القطاع من الصواريخ، لكنها مستعدة لمضاعفة أنشطتها العسكرية إذا استمر إطلاق الصواريخ عبر الحدود ». وقال نتنياهو للصحافيين : « وافقنا على المبادرة المصرية من أجل إعطاء فرصة لنزع سلاح القطاع »، مضيفاً : « لكن إذا لم تقبل « حماس » مبادرة وقف إطلاق النار كما يبدو الوضع الآن، فإن إسرائيل سيكون لديها كل الشرعية الدولية لتوسيع العملية العسكرية لتحقيق الهدوء المنشود ».
يذكر أن مصر أعلنت، في بيان لوزارة خارجيتها، أمس، مبادرة لـ« وقف العدوان على الشعب الفلسطيني ». ومن بين بنود المبادرة، وقف الأعمال العدائية بين سلطات الاحتلال والفصائل الفلسطينية بغزة وفتح المعابر، على أن يبدأ تنفيذ تفاهمات التهدئة اعتباراً من الساعة السادسة من مساء اليوم.
في المقابل، أعلنت حركة « حماس » وجناحها العسكري كتائب « عز الدين القسام » رفضهما المبادرة المصرية. وقال المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري في بيان : « الحركة لم تتسلم حتى الآن أي مبادرات رسمية بشأن التهدئة من أية جهة ». أما « القسام » فقالت في بيان : « لم تتوجه إلينا في كتائب « القسام » أي جهة رسمية أو غير رسمية بما ورد في هذه المبادرة المزعومة التي تداولتها وسائل الإعلام »، مضيفةً : « إن صح محتوى هذه المبادرة، فإنها مبادرة ركوعٍ وخنوع نرفضها نحن في كتائب « القسام » جملةً وتفصيلاً وهي بالنسبة لنا لا تساوي الحبر الذي كتبت به ».
كذلك، أكدت أنه « لا مجال لوقف القتال قبل ضمان شروط المقاومة »، لافتة إلى انه « بما أننا استثنينا من المشاورات بشأن المبادرة فنحن مستثنون من الالتزام ».
من جانبها، قالت حركة « الجهاد الإسلامي »، على لسان القيادي خالد البطش في بيان : « نرحب وندعم الجهد والدور المصري، لكن إعلان المبادرات لا يتم عبر الإعلام وهناك عناوين معروفة للمقاومة ». يأتي ذلك فيما رحبت السلطة الفلسطينية بالمبادرة واعتبرتها أنها « تتوافق مع تطلعاتها التي عملت عليها منذ اليوم الأول للعملية الإسرائيلية »، وذلك بحسب عضو اللجنة المركزية لحركة « فتح » محمد أشتية.
على صعيدٍ آخر، تقدم مندوب السلطات الإسرائيلية الدائم لدى الأمم المتحدة رون بروس أور بشكوى إلى مجلس الأمن الدولي على « الإطلاقات الصاروخية من لبنان على إسرائيل خلال الأيام الأخيرة ». وفي رسالة بعث بها إلى السكرتير العام للمنظمة الدولية والرئيس المناوب لمجلس الأمن أوضح أن « إسرائيل تحمّل لبنان مسؤولية إطلاق هذه الصواريخ ».
يشار إلى أنه منذ السابع من الشهر الجاري وحتى فجر اليوم، تتواصل عملية « الجرف الصامد » التي أعلنها الجيش الإسرائيلي على غزة، والتي أسفرت، حتى صباح اليوم، عن استشهاد 191 فلسطينياً وإصابة 1400 آخرين بجروح متفاوتة.

Pour vous inscrire à notre liste de diffusion "Assawra"
faites la demande à l’adresse : Assawra1-subscribe@yahoogroupes.fr

<FONT color=#ff0000 face=Arial>Pétition
Non au terrorisme de l’Etat d’Israël
<A href=http://www.Assawra.Info/spip.php?article10>http://www.Assawra.Info/spip.php?article10