Assawra

Site du Mouvement Démocratique Arabe

Accueil > Palestine > <DIV align=right dir=rtl> كل الدعم لمقاومة الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان (...)

<DIV align=right dir=rtl> كل الدعم لمقاومة الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الصهيوني الجديد
(اللقاء اليساري العربي – بيروت في 15 تموز 2014) </DIV>

mercredi 16 juillet 2014, par La Rédaction

عقدت الأحزاب اللبنانية والفلسطينية المنضوية في "اللقاء اليساري العربي" (وهي الحزب الشيوعي اللبناني، حركة الشعب، النظيم الشعبي الناصري، الحزب الديمقراطي الشعبي، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطينن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، حزب الشعب الفلسطيني، جبهة التحرير الفلسطينية) لقاء تضامنيا مع الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة في وجه العدوان الصهيوني الجديد.
حضر اللقاء الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني د. خالد حدادة، ورئيس حركة الشعب النائب السابق نجاح واكيم والنائب السابق زاهر الخطيب ممثلا لقاء الأحزاب الوطنية اللبنانية، ود أحمد بهاء الدين شعبان رئيس الحزب الاشتراكي المصري، اضافة الى حشد من الفاعليات السياسية والحزبية والنقابية والنسائية والشبابية والتربوية.
بعد كلمة نقابة الصحافة، ألقت د. ماري ناصيف – الدبس، منسّقة "اللقاء اليساري العربي" ونائبة الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني، كلمة اللقاء، حيث أكّدت على خطورة المرحلة انطلاقا من المشاريع لأميركية – الاسرائيلية الجديدة الادفة لى تصفية القضية الفلسطينية بالاستفادة من مواقف المسؤولين عنها. وبعد أن أكدت التضامن مع شعب فلسطين ومقاومته التي لا بد من مساندتها من أجل اطلاق انتفاضة شعبية جديدة على كل أرض فلسطين يكون الهدف منها تحرير الأرض واقامة الدولة الفلسطينية الوطنية، دعت الى التظاهر ضد السفارة الأميركية وسفارة الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.
بعد ذلك ألقى النائب السابق زاهر الخطيب كلمة ركز فيها على أهمية المقاومة الفلسطينية ودورها في تغيير المعادلة مع العدو الصهيوني. كما ألقى ممثلو الأحزاب والمنظمات الفلسطينية كلمات بالمناسبة، شددوا فيها على وحدة الموقف وعلى التحضير للانتفاضة.

في ما يأتي كلمة اللقاء اليساري العربي :

السيدات والسادة،
نود، بدابة، أن نشكر نقابة الصحافة على فتح أبوابها أمامنا لاطلاق الحملة الوطنية من أجل دعم الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة في كل أرض فلسطين المحتلة، في مواجهة العدوان الصهيوني الجديد. ونخص بالذكر مقاومة أبناء غزة وبناتها التي ترد الصاع صاعين للعدو الغاشم، على الرغم من الغارات الجوية والقصف المدفعي الذي يتعرض له القطاع منذ أسبوع ودون أن ننسى الحصار الخانق والمستمر منذ سنوات وسنوات.
السيدات والسادة،
يواجه شعب فلسطين، اليوم، مرحلة شديدة الخطورة في تاريخه النضالي الطويل، منذ ستة وستين عاما، من أجل استعادة أرضه وحقه في العودة اليها وبناء دولته الوطنية.
ويمكن تلخيص خطورة هذه المرحلة بما ورد في المشروع المسمى "الاتفاق – الاطار" الذي وضعه، منذ سنة بالتمام والكمال، وزير الخارجية الأميركي جون كيري بالتفاهم مع بعض الأنظمة الرجعية العربية، وعدّلته حكومة الكيان الاسرائيلي باتجاه يسمح لها بانجاز المرحلة الأولى من مشروع "دولة اليهود في العالم" مستفيدة من الانقسام الفلسطيني، من جهة، ومن التنازلات التي حصلت عليها مجانا، من جهة أخرى، ان في مجال العودة الى المفاوضات المباشرة دون قيد أو شرط أم من خلال الموافقة على التنسيق الأمني مع العدو، بينما كان جدار الفصل العنصري يستكمل وفي وقت كانت فيه خريطة الاستيطان تتوسّع لتشمل، الى جانب طرد الآلاف من النقب والأراضي المحتلة في العام 1948، مناطق جديدة في القدس وحولها وفي الخليل. ولا ننسى كذلك جرائم القتل التي يمارسها المستوطنون الصهاينة، وآخرها قتل الفتى محمد أبو خضير، ولا التعذيب التي يتعرّض له آلاف المعتقلين الفلسطينيين من قادة ومناضلين سطروا بطولات نادرة في الانتفاضات التي نظّموها وفي المواجهات التي خاضوها مع جلاديهم، بدءا بحركة "الامعاء الخاوية" ورموزها المعروفين.
وتبقى غزة محط أنظار المناضلين والمقاومين منذ عقود طويلة. غزة المحاصرة منذ العام 2007 والتي تتعرّض دوريا للقصف بشتى أنواع الأسلحة المحرمة بدءا باليورانيوم المنضّب وما أنزله من شهداء ومشوهين. وكذلك غزّة الصامدة المكافحة التي ترد اليوم، كما بالأمس، العدوان تلو الآخر بينما يسقط المئات من أبنائها بين شهداء وجرحى. غزة التي تطلق صواريخها الى عمق الكيان الصهيوني لتهز هذا الكيان وترعب قادته وجيشه. غزة التي يدعونا أهلها للتضامن معهم في وقفتهم الشجاعة وفي مقاومتهم المتجددة التي هي جزء لا يتجزّأ من مقاومة الشعب الفلسطيني في داخل فلسطين، كل فلسطين، وفي الشتات من أجل كسر الحلقة الجديدة من المؤامرة الاسرائيلية، المدعومة أميركيا، والمحاطة بصمت عالمي وعربي رسمي متوقع ومشبوه. غزة التي لن تنكسر امام المبادرات الأميركية – الاسرائيلية الهادفة الى تجريدها من السلاح، عموما، والصواريخ العيدة المدى، خصوصا، مقابل وقف العدوان وفتح المعابر...
لهذا كله، تداعينا اليوم الى هذا اللقاء اللبناني الفلسطيني، لنقول أن الشعب الفلسطيني ومقاومته البطلة، في غزة والضفة الغربية المحتلة، ومعه شعب لبنان ومقاومته الوطنية، لن يسمح بتصفية قضيته التي كانت وستبقى قضية العرب المركزية. ليقول أن المقاومة بكافة أشكالها، ومنها المقاومة العسكرية على وجه الخصوص، ستبقى مستمرة، حتى وقف الاستيطان وكل أشكال التهويد وحتى تحرير الأرض من رجس الاحتلال. ستبقى مستمرة حتى اسقاط كل المشاريع التآمرية، القديمة المتجددة، وعودة اللاجئين، كل اللاجئين، الى ديارهم وبناء دولتهم الوطنية وعاصمتها القدس. تداعينا لندعم تلك المقاومة، أولا، ولنؤكد كذلك أننا مع كل قرار تتخذه تلك المقاومة من أجل انطلاقة الانتفاضة الشعبية وحمايتها وتطويرها كحق وطني فلسطيني للخلاص من الاحتلال.
على هذا الأساس، يدعو "اللقاء اليساري العربي"، بكل أحزابه ومكوناته، اللجنة التنفيذية الفلسطينية الى وقف المفاوضات نهائيا مع العدو الصهيوني وكذلك الى وقف أي شكل من أشكال التنسيق الأمني معه. كما ندعوها الى الاسهام الجاد في تفعيل دور منظمة التحرير الفلسطينية داخل فلسطين المحتلة وخارجها وفي اتخاذ القرار السياسي باطلاق الانتفاضة الشعبية الجديدة على أساس برنامج يركّز الثوابت الداخلية والعربية للمواجهة.
أما بالنسبة لنا كأحزاب ثمانية تشكل جزءا من "اللقاء اليساري العربي" في لبنان، فنرى أن التضامن مع شعب فلسطين لا بد وأن يتخذ اتجاهات مختلفة ومتكاملة، تماما كما المقاومة الشاملة التي ندعو الى اعتمادها. من تلك الاتجاهات تنظيم تحركات سياسية وشعبية، تبدأ بالتحضير لاعتصامات أمام السفارة الأميركية وسفارة الاتحاد الأوروبي ومقر الأمم المتحدة شجبا لدور واشنطن والاتحاد الأوروبي في دعم العدوان وللمواقف الانهزامية للنظام الدولي تجاه قضية فلسطين. ولا نستثني كذلك ال.
كما نقترح تطوير الحملة العالمية والعربية التي دعونا اليها عبر "اللقاء اليساري العربي" و"اللقاء العالمي للأحزاب الشيوعية والعمالية". ونتوجه بالتحديد الى الأحزاب اليسارية المصرية للتحرك من أجل العمل على فتح المعابر أمام الشعب الفلسطيني ومده بكل وسائل الصمود والمواجهة التي يحتاجها اليوم وغدا.
أخيرا، نتوجه الى النقابات اللبنانية والمنظمات النسائية والشبابية والتعليمية والاجتماعية والثقافية والاعلامية للتحرك بكافة الأشكال المتاحة ولوضع كل امكانياتها من أجل دعم الشعب الفلسطيني في المواجهة التي يخوضها اليوم لافشال المؤامرة التي تحاك ضد حقوقه المشروعة، وللاسهام في النضالات التي تخوضها الشعوب العربية في المشرق والمغرب من أجل الخلاص من التبعية والفقر والتخلف والارهاب، ارهاب الدولة الذي تقوده واشنطن وتل أبيب، وفي سبيل استعادة الثروات العربية المنهوبة وبناء مجتمع الديمقراطية والعدالة الاجتماعية والرفاه والتقدم.

د. ماري ناصيف - الدبس
منسقة اللقاء اليساري العربي

Pour vous inscrire à notre liste de diffusion "Assawra"
faites la demande à l’adresse : Assawra1-subscribe@yahoogroupes.fr

<FONT color=#ff0000 face=Arial>Pétition
Non au terrorisme de l’Etat d’Israël
<A href=http://www.Assawra.Info/spip.php?article10>http://www.Assawra.Info/spip.php?article10